Esteri

 
 
 

شبكة السلام ونزع السلاح الإيطالية تطالب بوقف مبيعات الأسلحة لتركيا

روما, 23 أكتوبر 2020 13:00 - (وكالة نوفا) - تطرقت تقارير صحفية مؤخراً لطلب وزير الخارجية اليوناني لإيطاليا وفرنسا وإسبانيا وألمانيا لمبادرة حظر بيع الأسلحة إلى تركيا.

وقالت التقارير إن الطلب يأتي على خلفية التوترات بين البلدين، الحليفين في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، على بحر إيجه وبشكل عام من سياسة الإسقاط العسكري التي نفذتها أنقرة مؤخراً.

من جهتها، أعادت شبكة السلام ونزع السلاح الإيطالية على الرغم من عدم رغبتها في الخوض في تفاصيل الخلاف بين البلدين، مطالبتها بوقف كامل لتدفق الأسلحة نحو تركيا ونظام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

ويأتي ذلك بسبب الاستبداد الواضح للحكومة التركية، والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والتدخل المباشر في نزاعات مختلفة مثل ليبيا وناغورنو كاراباخ وبشكل غير مباشر على رقعة الشطرنج الجيواستراتيجية الكاملة للبحر الأبيض المتوسط، وفقاً لما نقلتة وكالة "نوفا" الإيطالية.

وتضع الشبكة هذه المشكلة على وجه الخصوص منذ أكتوبر العام الماضي عندما قررت تركيا التدخل عسكريًا في كردستان سوريا.

وكان وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو أعلن في أكتوبر العام الماضي أنه وقع عقدًا داخليًا في الخارجية الإيطالية لمنع "مبيعات الأسلحة في المستقبل إلى تركيا" و "الشروع في تحقيق في العقود الحالية".

فيما استمرت إيطاليا في إرسال الأسلحة إلى تركيا، بينما أظهر تحليل دقيق أجراه المرصد الدائم المعني بالأسلحة الصغيرة وسياسات الأمن والدفاع أنه في الفترة من نوفمبر 2019 إلى يوليو 2020 تم تصدير أكثر من 85 مليون يورو إلى تركيا وهو رقم هو الأعلى منذ عام 1991.

وجددت شبكة السلام ونزع السلاح الإيطالية طلبها بفرض حصار تام وفوري على أي إمدادات عسكرية لتركيا وهو قرار كان من الممكن اتخاذه دون الاضطرار إلى إجراء تحقيقات وفحوصات بشأن الماضي مع الامتثال الكامل لأحكام الدستور. (نوفا)
 
 
 
TUTTE LE NOTIZIE SU..
GRANDE MEDIO ORIENTE
EUROPA
AFRICA SUB-SAHARIANA
ASIA
AMERICHE