Esteri
 
إيطاليا. وزير العدل الأمريكي يلتقي مسؤولين إيطاليين في إطار تحقيقات "التدخل الروسي"
 
 
روما, 1 أكتوبر 17:00 - (وكالة نوفا) - على خلفية أزمة التدخل الروسي في انتخابات الرئاسة الأمريكية، طلب وزير العدل الأمريكي وليام بار من إيطاليا مساعدة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تسليط الضوء على أصول التحقيق في التدخل الروسي بانتخابات الرئاسة الأمريكية، ولاسيما على عمل مكتب التحقيقات الفيدرالي (اف بي أي)، ووكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي اي ايه) في انتخابات عام 2016.

ويأمل ترامب في "التشكيك" في التحقيق مع المدعي الخاص السابق روبرت مولر. وبحسب صحيفة "نيويورك تايمز" و "واشنطن بوست" الأمريكيتين، فإن بار في الأيام القليلة الماضية توجه إلى إيطاليا حيث من المفترض أنه التقى كبار المسؤولين في الدولة، الجمعة الماضية.

ولم تحدد وزارة العدل ما إذا كانت الاجتماعات تتعلق بالتحقيقات في الانتخابات الأمريكية لعام 2016 أم لا. ولكن وفقًا لتقارير "واشنطن بوست" ، كان بار قد طلب من إيطاليا المساعدة في التحقيق الذي يجريه جون دورهام ، محامي كونيكتيكت الذي تم الاتصال به لتوضيح أصول التحقيق في التدخل الروسي ولتحديد ما إذا كان جمع معلومات مكتب التحقيقات الفيدرالي في عام 2016 حول الحملة الانتخابية لدونالد ترامب مناسبًا أم لا.

وذكرت "واشنطن بوست" أن الزيارة لم تكن الأولى لبار إلى إيطاليا لمقابلة ممثلين عن المخابرات الإيطالية، مشيرة إلى أنه قد تم تقديم طلبات مماثلة لحكومات أخرى. وأشارت الصحيفة إلى أن بار كان قد انخرط بالفعل في سلسلة من الاجتماعات الخاصة مع مسؤولي الاستخبارات الأجانب "بهدف طلب المساعدة بشأن تحقيق وزارة العدل الذي يأمل ترامب في أن يشوه فحص أجهزة الاستخبارات الأمريكية فيما يتعلق بالتدخل الروسي في انتخابات 2016".

وكانت أستراليا من بين الدول الأجنبية التي طلبت إدارة ترامب منها المساعدة. من جانبها، قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية إن ترامب كان من الممكن أن يضغط على رئيس الوزراء الإسترالي سكوت موريسون لمساعدة بار على جمع المعلومات لضرب مصداقية تحقيق مولر.

ومن المفترض أن الضغوط كانت أثناء محادثة هاتفية كان من المفترض أن يقتصر نسخها على بعض مستشاري ترامب. فيما أكدت الحكومة الأسترالية المحادثة. وقال متحدث باسمها: "الحكومة الاسترالية كانت دائما على استعداد للمساعدة والتعاون مع الجهود المبذولة لإلقاء مزيد من الضوء على القضايا التي تخضع للتحقيق".

في المقابل، قال البيت الأبيض إن الأمر كان يتعلق بمكالمة هاتفية "مرتبطة بتحقيق أعلنته وزارة العدل قبل أشهر لمعرفة ما حدث بالفعل. وزارة العدل طلبت ببساطة من الرئيس تقديم عروض لتسهيل التحقيق . لقد فعل ذلك وهذا كل شيء ".

وليس من قبيل الصدفة أن الرئيس الأمريكي تحول إلى أستراليا. وقد بدأ التحقيق الذي أجراه مكتب التحقيقات الفيدرالي في تدخل روسيا في انتخابات عام 2016 بعد أن أعلن مسؤولون أستراليون أن موسكو حولت أنظارها إلى حملة ترامب لنشر معلومات ضارة عن هيلاري كلينتون.

وشارك المسؤولون الأستراليون هذه المعلومات مع مكتب التحقيقات الفيدرالي بعد اجتماعهم مع جورج بابادوبولوس ، الذي عمل سابقا في حملة ترامب، وذلك في لندن في مايو 2016. وأخبر بابادوبولوس، الأستراليين أن روسيا لديها معلومات عن كلينتون وأن موسكو لديها الآلاف من عمليات تبادل البريد الإلكتروني بين كلينتون والأكاديمي جوزيف ميفسود. وكانت آخر مرة شوهد فيها ميفسود حين كان يعمل "أستاذاً زائراً" في روما.

ووفقا لنيويورك تايمز.، اختفى ميفسود بعد ذلك. و سبقت رحلة بار إلى إيطاليا رحلة وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو ، المتوقع وصوله إلى روما خلال الساعات القليلة المقبلة. وبومبيو نفسه في مأزق لمشاركته في المكالمة الهاتفية بين ترامب والزعيم الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، التي أصبحت بدورها موضع تحقيق قد يفضي لعزل ترامب.

(نوفا)
TUTTE LE NOTIZIE SU..